بـــــــــــــــــــــــــــــــلاغ

           إستتنادا الى الأحداث المؤسفة التي شهدها حي العرفان بمنطقة بوخالف بطنجة بتاريخ 29/8/2014، وفي إطار مواكبة جمعية اللقاء المتوسطي للهجرة والتنمية ARMID لهذه الاحداث من منطلق واجبها الحقوقي والإنساني في الدفاع عن قضايا الهجرة والمهاجرين بما يتلائم والمواثيق و المعاهدات الدولية التي مافتئت المملكة تعلن عن الالتزام بها و احترامها وصيانتها ، وفي إطار السياسة الجديدة لمقاربة اشكالية الهجرة التي وضع الخطاب الملكي خطوطها العريضة ، و اكد على حيوية التعاطي مع هذا الملف النوعي بما يحترم حقوق المهاجرين .

وفي سياق هذه الأحداث الأليمة ومثيلاتها المتكررة بمنطقة بوخالف؛ تعلن جمعية اللقاء المتوسطي للهجرة و التنمية ARMID في بلاغ لها للرأي العام المحلي والوطني  والدولي عن جملة من المعطيات والملاحظات التي واكبت عملية اعتقال المواطن السينغالي المسمى ARONA SAMB الذي يعمل مساعدا اجتماعيا وإنسانيا لفائدة مهاجري أفارقة جنوب الصحراء المقيمين بالمغرب داخل جمعية اللقاء المتوسطي للهجرة والتنمية بطنجة ، وواكبت قرار ترحيله الفوري خارج حدود المغرب ، وتؤكد الجمعية أنه يوجد في وضعية نظامية، ويحمل وصل الإقامة الممدد من طرف شرطة الأجانب بولاية الأمن بطنجة  وعليه فإن الجمعية تدين  :

1ـ الاعتقال التعسفي الجائر للمعني بالأمر بعيدا عن زمان ومكان الأحداث المذكورة أعلاه.

2ـ عدم وضوح المسطرة المفعلة في حقه أثناء البحث التمهيدي من منطلق التصريحات التي أدلى بها المعني بالأمر لأعضاء المكتب عبر الهاتف ، اذ لم يتم تمكينه من حقه في مؤازرة المحامي ، بالإضافة الى عدم إحضار مترجم محلف أثناء مراحل الاعتقال والتحقيق سواء خلال مرحلة البحث التمهيدي، أو أطوار المحاكمة التي لم تقر بالترحيل لجميع المعتقلين الأجانب .

3ـ عدم التحقق من هوية المعتقل موضوع الترحيل القسري وشرعية إقامته،رغم إدلائه بوثائقه الثبوتية أثناء تقديمه للنيابة العامة التي أحالته على المحكمة الابتدائية بطنجة يوم فاتح شتنبر حيث قضت بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية بتهم تتعلق بالتجمهر رفقة 25 مهاجرا جنوب الصحراء، في حين انه اعتقل بعيدا عن  مسرح الأحداث بوسط المدينة .

واستنادا إلى هذه الوقائع ، تعلن جمعية اللقاء المتوسطي للهجرة و التنمية ARMID عن تضامنها المطلق مع المواطن السنغالي  ARONA SAMB وبقية ضحايا الترحيل،و تطالب بالتوقيف الفوري لقرار الترحيل ألقسري ،وإطلاق سراحه .

ومن هذا الباب نناشد المؤسسات الحقوقية المعنية بمثل هذه الحالات والتجاوزات ،وهيئات المجتمع المدني في مجال حقوق الإنسان و خصوصا الفاعلين في ميدان الهجرة والمهاجرين بالدعم والمؤازرة للسيدARONA SAMB  الذي ساهم في الدفاع عن قضايا  حقوق المهاجرين والوقوف إلى جانبهم في معاناتهم اليومية  .

 

عن مكتب :جمعية اللقاء المتوسطي للهجرة والتنمية بطنجة

الثلاثاء 2 شتنبر 2014